يتطلب بناء محفظة ناجحة خبرة ودراية وقدرة الوصول إلى فرص استثمارية واغتنامها. نقدم لكم كل هذا وأكثر، حيث نقوم بإنشاء محافظ استثمارية ذات تنوّع كبير مصممة خصيصاً لتلائم تطلعاتكم وتلبي أهدافكم.
نبني محافظ منوّعة عبر القطاعات لضمان الأداء الأفضل لاستثماراتكم.
سواء كنتم تبحثون عن تقاعد مبكر مصحوباً بحياة من الرفاهية أو تكوين ثروة مالية دائمة، يُعد خبراؤنا أنسب الخطط لكم ولعائلتكم
نوفر لكم استثمارات صامدة في الأسواق الخاصّة والعامة في قطاعات مزدهرة مثل العقارات والتكنولوجيا والرعاية الصحية.
يمكن للمحفظة الاستثمارية الاستراتيجية أن تسهم في حماية ثراوتكم وتعزيزها على المدى الطويل. تصمّم هذه المحفظة للحفاظ على ثرواتكم وتنميتها على مدى أجيال.
تحققوا ممّا إذا كانت محفظتكم منوّعة بما يكفي لتخفيف المخاطر
مكتمل: 1 من 10
هل لديكم المزيد من الأسئلة؟ زوروا صفحة أسئلتنا الأكثر تكراراَ
التنويع هو الاستثمار في مجموعة أصول غير مترابطة تتفاعل بشكل مختلف في أسواق مختلفة. من المهم أن تغطي محفظتكم مجموعة متنوعة من قطاعات السوق وفئات الأصول والمناطق الجغرافية، ولكن التنويع الحقيقي يتطلب فهماً أعمق لمصادر إيرادات الأصول وكيفية تفاعلها مع مسارات الأسواق. تتفاعل أصول عديدة في الأسواق العامة بشكل متشابه خلال فترات الركود وترتبط ارتباطاً وثيقاً بقطاعات أخرى بالرغم من وقوعها في مناطق جغرافية مختلفة. بالنسبة للمستثمر، نتيجة هذا لا يختلف عن التركيز المفرط للأصول، حتى لو كانت المحفظة تغطي مناطق جغرافية مختلفة في العالم. لحل هذه المشكلة، نحن متخصصون في إتاحة فرص استثمارات خاصة. لدينا قدرة الوصول إلى الأسهم والديون الخاصة وفرص الاستثمار في العقارات التي لا تتوفر للأفراد من الجمهور العادي. تَحول هذه الاستثمارات بطبيعتها من تهاوي قيمة الأصول نتيجة تصرفات مستثمرين هواة يبيعون أحياناً تحت تأثير الهلع. كما تتميز هذه الأصول بعوائد أعلى بسبب علاوة عدم السيولة. نجمع بين استثمارات خاصة حصرية وفئات أصول عامة تقليدية، مثل الأسهم والدخل الثابت والعقارات ومعادلات النقد. يحقق منهج التنوع في إدارة المحافظ نتائج متفوقة سنةً وراء سنة. باعتبارها حجر الأساس في نظرية المحفظة الاستثمارية العصرية، تخفف الاستثمارات المتنوعة المخاطر وتحقق عوائد أعلى. فيستفيد العملاء من تخفيض المخاطر وتنمية ثرواتهم.
إذا لم تجدوا أجوبةً لأسئلتكم، لا تترددوا بالتواصل مع فريقنا من الخبراء.

التعليم - 4 min
شهد مستثمرو الأسهم الخاصة خلال العامين الماضيين فترة مليئة بالتحديات. فقد تباطأت وتيرة الصفقات مع تشدد شروط التمويل وتراجع أحجام المعاملات،[1] كما أصبحت عمليات التخارج أكثر صعوبة،[2] واتسعت فجوات التقييم بين البائعين والمشترين. ونتيجة لذلك، فضّل العديد من مديري الاستثمار الاحتفاظ بالأصول لفترات أطول بدلاً من بيعها عند تقييمات منخفضة.[3] مع ذلك، غالباً ما تعيد مثل هذه الفترات تشكيل الفرص بدلاً من إلغائها. ومع دخول عام 2026، تبرز مؤشرات على أنّ قطاع الأسهم الخاصة يمر بمرحلة تحوّل. فقد شهدت التقييمات تصحيحاً ملحوظاً، ولا يزال رأس المال متوافراً، فيما بدأت أنشطة إبرام الصفقات تستعيد زخمها. تاريخياً، شكّلت مثل هذه البيئات نقطة انطلاق للسنوات الاستثمارية المفصلية في الأسهم الخاصة.
Feb 3, 2026

رؤى السوق - 3 min
في اجتماعه الأخير بتاريخ 9 و10 ديسمبر، خفّض الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة بنسبة 0,25% للمرّة الثالثة على التوالي، لتصل أسعار الفائدة المُستهدفة إلى بين 3,50% و3,75%.[1]
Jan 20, 2026

التعليم - 3 min
نادراً ما كانت الأسواق العامة هادئة. غير أنّ مستوى عدم اليقين الذي يواجهه المستثمرون اليوم يبدو مختلفاً. أسعار الفائدة ما زالت مرتفعة مقارنةً بفترة ما بعد 2008، والمخاطر الجيوسياسية مستمرة في الظهور، ومعنويات الأسواق تتبدل بسرعة. لم تعد التقلبات استثناءً، بل أصبحت جزءاً من الواقع اليومي للأسواق.لعقود طويلة، قدّمت محفظة 60/40 إجابة بسيطة لهذا الواقع. الأسهم لتحقيق النمو، والسندات لتحقيق التوازن، والتنويع لتخفيف المخاطر. هذا النموذج نجح في بيئة اتسمت بانخفاض أسعار الفائدة وتوسع السيولة. ومع دخول عام 2026، بدأت حدوده بالظهور بشكلٍ أوضح.
Jan 13, 2026
لبناء محفظتكم المثالية، يرجى إدخال تفاصيل الاتصال بكم ليتواصل معكم مستشارونا الماليون