أفكار
توقعات السوق

نشرة السوق الشهريّة | يناير 2022

نشرة السوق الشهريّة | يناير 2022

يشارك فريق الخبراء لدينا تحديث السوق الشهري لشهر يناير 2022.

Feb 15, 2022رؤى السوق- 11 min
hero

لمحة عامّة

1.  أشار الاحتياطي الفدرالي إلى بدء ارتفاع أسعار الفائدة في مارس

2. تصاعد التوتّرات الجيوسياسيّة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا

3. لمّح البنك المركزي الأوروبي إلى ارتفاع أسعار الفائدة في الربع الرابع من 2022

4. انتعشت أسواق النفط وسط الأحوال الجويّة السيئة وتصاعد التوتّرات حول أوكرانيا

5. تراجعت أسعار الأسهم بعد ارتفاع التضخم

6. تراجعت المعنويّات وسط مخاوف التضخّم وسلسلة التوريد

السياسات والأوضاع الجيوسياسيّة

أشار الاحتياطي الفدرالي إلى ارتفاع أسعار الفائدة في مارس

أشار الاحتياطي الفدرالي إلى بدء رفع أسعار الفائدة بانتظام في منتصف مارس في أحدث خطوة نحو وقف التحفيز لخفض التضخم. كان رئيس الاحتياطي الفدرالي جيروم باول قد أعلن عن ارتفاعات مُحتملة لأسعار الفائدة في اجتماعات متتالية للسياسات أوّلها في 2006. تتوقّع أسواق أسعار الفائدة المستقبليّة ارتفاع في سعر الفائدة لا يقلّ عن 0,25% في مارس، مع احتمال بنسبة حوالي 70% لحدوث ارتفاع ثانٍ بحلول اجتماع الاحتياطي الفدرالي في مايو. واستبعد السيّد باول اعتماد توجيه استشرافي إضافي بعد أن كان عنصراً أساسيّاً في سياسات الاحتياطي الفدرالي.

ومع الارتفاع القياسي الذي سجله التضخم خلال 40 عام بنسبة 7% في يناير وإغلاق المتاجر في جميع أنحاء الولايات المتحدة نتيجة تزايد ارتفاع الأسعار بسبب متحوّر أوميكرون، قد يزيد الاحتياطي الفدرالي وتيرة رفع أسعار الفائدة.

وافق الاحتياطي الفدرالي على جولة أخيرة من شراء الأصول قبل إنهاء برنامج التحفيز بحلول مارس. استمرّت المشاورات في الاجتماع الذي دام يومَين حول كيفيّة تقليص محفظة الاحتياطي الفدرالي للأوراق الماليّة البالغة 9 تريليون دولار والتي تضاعفت منذ مارس 2020، وتوقيت هذا التقليص. وتتوقّع Goldman بدء هذه العمليّة في يوليو مع زيادات شهريّة تبلغ 100 مليار دولار خلال عامَين أو عامَين ونصف العام بهدف تقليص الميزانية العمومية إلى مستوى سيبقى مرتفعاً بين 6,1 و6,6 تريليون دولار.

أعلنت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد عن ارتفاع مُحتمل لأسعار الفائدة في 2022، ما يُشكّل تغييراً مُلفتاً في سياسات أحد البنوك المركزيّة الأكثر حذراً في العالم بعد وصول التضخم إلى مستويات قياسيّة جديدة للشهر الثالث مع 5,1% في يناير. وكشف كلاس نوت، رئيس البنك المركزي الهولندي وعضو في مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، عن دعمه لإنهاء برنامج شراء الأصول بأسرع وقتٍ ممكن، بالإضافة إلى الارتفاعات المحتملة لأسعار الفائدة في الربع الرابع من 2022 والربع الأوّل من 2023.

التوتّرات الجيوسياسيّة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا

أدى الحشد الأخير لمئة ألف جندي روسي على طول الحدود الأوكرانيّة إلى ازدياد مخاوف غزو محتمل في مطلع 2022. رغم استبعاد هذا الاحتمال، سيخفض الغزو الروسي لأوكرانيا أسعار الأسهم وسيرفع أسعار السلع الأساسيّة. وسبق أن ارتفعت أسعار النفط حيث سجلت أعلى مستوياتها خلال سبع سنوات في أواخر يناير.

تنفي موسكو وجود مخطّطات للغزو إلّا أنّها عارضت تكراراً أيّ توسّع لحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة. يُصرّ مسؤولون أمريكيّون رغم ذلك أنّ هذه الخطوة ممكنة في ظلّ نقل أعداد أكبر من التجهيزات العسكريّة الروسيّة غرباً نحو أوكرانيا.

لا يعتقد بعض المحلّلين أنّ روسيا قد تغزو أوكرانيا بل ستسبّب لها مشاكل أخرى كالحرب الإلكترونيّة والاضطرابات الاقتصاديّة. توعدت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالردّ السريع على أيّ غزو روسي من خلال عقوبات اقتصاديّة على الرئيس فلاديمير بوتين ومؤيديه وغيرهم، وعلى النظام المالي والصناعات في روسيا.

مؤشرات الاقتصاد الكلي

نسبة توظيف قويّة رغم انتشار أوميكرون

ارتفعت البطالة في الولايات المتحدة قليلاً إلى 4% في يناير من 3,9% في ديسمبر مع انضمام عدد أكبر من الناس إلى سوق العمل. قام أصحاب العمل الأمريكيّون بالتوظيف بوتيرة سريعة في أواخر العام الماضي ويناير، ما دعم الاقتصاد بوجه موجة أوميكرون ونقص الموظفين. أضاف الاقتصاد الأمريكي 467 ألف وظيفة في يناير، في حين سجّل نموّ فرص العمل في نوفمبر وديسمبر معاً حوالي 700 ألف وظيفة أكثر ممّا أُعلن عنه سابقاً. وأشارت نسبة التوظيف القويّة هذا الشتاء إلى الطلب القوي على اليد العاملة في ظلّ ارتفاع حالات دلتا وأوميكرون. كانت الوظائف لتكون أقوى في يناير لولا ارتفاع حالات أوميكرون. وأعلنت وزارة العمل أنّ حوالي مليونَي عامل حُرموا من البحث عن عمل في الشهر الماضي بسبب الوباء. أمّا عدد الأمريكيّين الذين قالوا أنّه لم يتمكنوا من العمل لأنّ صاحب عملهم أغلق أو خسر عمله التجاري بسبب الوباء، فتضاعف تقريباً من ديسمبر إلى يناير. تاريخيّاً، يساعد انخفاض البطالة في نموّ الأجور. ارتفعت الأجور بنسبة 5,7% مقارنةً بنفس الفترة في العام السابق في يناير، وهو تقريباً ضعف المعدّل البالغ 3% قبل الوباء. انخفضت البطالة في منطقة اليورو إلى 7% في ديسمبر من 7,1% في نوفمبر و8,2% في الشهر نفسه من العام الماضي.

سجّل التضخّم أعلى مستوياته خلال 40 عام

ارتفع نموّ الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 6,9% في الربع الرابع بعد ارتفاعه 2,3% في الربع الثالث. نتج تسارع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بشكلٍ أساسي في الربع الرابع عن نموّ الصادرات والاستثمار في المخزون الخاصّ ونفقات الاستهلاك الشخصي، والتراجع القليل في الاستثمارات السكنيّة الثابتة وإنفاق الحكومة الفدراليّة الناتج جزئيّاً عن انخفاض الإنفاق على صعيد الولايات والحكومات المحليّة. ارتفع الإنفاق الاستهلاكي، الذي يشكّل حوالي 70% من الاقتصاد الأمريكي، بنسبة 3,3% في الربع الرابع من 2,0% في الربع الثالث في ظلّ ارتفاع الدخل الشخصي المتاح للإنفاق بنسبة 0,3%. استفاد النمو القياسي في النصف الأول من 2021 من التحفيز الحكومي، وإعادة فتح الأعمال وارتفاع معدلات التلقيح التي كانت قد تراجعت في الربع الرابع.

انخفضت مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 1,9% في ديسمبر بأكبر تراجع خلال 10 أشهر ربما بسبب التسوّق المبكر للأعياد لتفادي خلوّ رفوف المتاجر من البضائع.

انخفضت المبيعات السنويّة المعدلة موسميّاً للمنازل في الولايات المتحدة بنسبة 4,6% في ديسمبر إلى 6,10 مليون بأدنى مستوى خلال أربعة أشهر دون توقعات الأسواق التي بلغت 6,44 مليون، ويُعزى ذلك إلى تدني المخزون.

تباطأ نموّ الناتج المحلي الإجمالي في منطقة اليورو بحدة إلى 0,3% في الربع الرابع من النموّ بنسبة 2,3% في الربع الثالث. أدت موجة أوميكرون إلى إبطاء النموّ الاقتصادي في منطقة اليورو في الربع الرابع من 2021 مع إعادة فرض قيود في الكثير من الدول الأوروبية. غير أنّ النموّ مقارنةً بنفس الفترة في العام السابق سجّل نسبة جيّدة بلغت 4,6%.

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في أمريكا بنسبة 7,0% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق في ديسمبر، في أعلى وتيرة له في 12 شهر خلال 40 عام تقريباً. وارتفع المؤشر الأساسي لأسعار المستهلك، الذي يستثني الغذاء والطاقة، بنسبة 5,4٪ مقارنة بنفس الفترة في العام السابق في سبتمبر، في أكبر نموّ سنوي له خلال 20 عام. ارتفع مؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو بنسبة 5,0% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق في ديسمبر (من 4,9% في نوفمبر)، حيث تشكّل أسعار الطاقة أكبر مساهمة في هذا الارتفاع.

انخفض مؤشر IHS Markit لمديري مشتريات المصانع في الولايات المتحدة إلى 55,5 في يناير من 57,7 في ديسمبر في الولايات المتحدة، وارتفع إلى 58,7 من 58,0 في منطقة اليورو. وتباطأ الإنتاج في الولايات المتحدة هذا الشهر أساساً بسبب متحوّر أوميكرون والنقص في المواد الخام واليد العاملة.

ارتفعت عوائد السندات السياديّة وسط مخاوف المستثمرين

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 1,9% في 21 يناير بأعلى مستوى لها منذ ديسمبر 2019 وسط ترقب بدء الاحتياطي الفدرالي برفع أسعار الفائدة. أنهت العوائد يناير عند 1,78%. كانت عوائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات إيجابيّة للمرّة الأولى خلال حوالي ثلاث سنوات وأنهت يناير عند 0,01% بسبب ارتفاع التضخم والتحرّكات الكبيرة في السوق العالميّة للسندات.

الأسواق الماليّة

تراجع أسواق الأسهم وسط الانتقال إلى سياسات التشدّد

انخفضت مؤشرات S&P 500 وDow Jones وNasdaq بنسبة 5,2% و3,2% و9,0% تباعاً في يناير نتيجة وصول التضخم إلى أعلى مستوى خلال 40 عام عند 7% وانتقال الاحتياطي الفدرالي إلى سياسات التشدد، مع توقع ارتفاع أسعار الفائدة في مارس.

انخفض مؤشر STOXX Europe 600 بنسبة 4,3% في يناير، في حين انخفض مؤشر FTSE100 البريطاني 0,5% وسط موجة أوميكرون وتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة. تفاوتت الأسهم الآسيويّة إذ انخفض مؤشر SSE المركب الصيني ومؤشر Nikkei 225 الياباني 7% و8% تباعاً، في حين ارتفع مؤشر Hong Kong Hang Seng بنسبة 2%.

اتّساع هوامش الائتمان

اتّسعت هوامش الدرجة الاستثمارية إلى 1,10% في نهاية يناير من 0,98% في ديسمبر وسط مخاوف ارتفاعات أسعار الفائدة وضعف أسواق الأسهم، في حين ارتفعت الهوامش مرتفعة العوائد إلى 3,63% في يناير من 3,10% في ديسمبر.

أسعار النفط تسجّل مستويات مرتفعة جديدة وسط التوترات الجيوسياسيّة

ارتفع السعر الفوري للنفط الخام من غرب تكساس الوسيط وبرنت من 75,33 دولارًا و77,24 دولارًا للبرميل تباعاً في ديسمبر إلى 89,16 دولارًا و92,35 دولارًا في نهاية يناير. ارتفع المؤشران حوالي 35% منذ بداية ديسمبر، حيث عكسا الانخفاض الكبير الذي بدأ في أواخر أكتوبر وسط ازدياد التوترات الجيوسياسيّة بين روسيا وأوكرانيا ما قد يؤثر على العرض المحدود أصلاً. أيضاً، عزّزت العاصفة الثلجية في تكساس مخاوف انقطاع الإنتاج في Permian Basin، وهو أكبر حوض للغاز الطبيعي في الولايات المتحدة.

التزمت أوبك بلس بالجدول الزمني المُعلن سابقاً وزادت إنتاج مارس بمقدار 400 ألف برميل يوميّاً وسط الضغط لزيادة الإنتاج وتخفيف الارتفاع السريع في أسعار النفط.

ارتفاع الدولار الأمريكي وهبوط سعر الذهب وهبوط عملة البيتكوين

تخطى الدولار الأمريكي 97 للمرّة الأولى منذ يوليو 2020 وسجّل 97,23 في 28 يناير وسط الارتفاعات المتوقعة لأسعار الفائدة. انخفض الدولار إلى 96,5 في يناير بسبب البيانات الضعيفة حول الوظائف الخاصّة، غير أنّه تخطى 96 في ديسمبر. في غضون ذلك، انخفضت أسعار الذهب حوالي 2% في يناير مسجلةً 1,797 دولار، عقب تحسّن الدولار وارتفاع عوائد السندات الأمريكيّة. تراجعت عملة البيتكوين بنسبة 20% في يناير وسجلت 38492,9 دولار، بنسبة 40% أدنى من أعلى مستوياتها عند 68789,6 دولار أمريكي في 10 نوفمبر.

الأرباح

أرباح إيجابيّة عموماً في قطاع التكنولوجيا رغم التحديات المستمرّة على صعيد العرض

إنّ إيرادات Apple وأرباحها للسهم فاقت التوقعات في الربع الرابع حيث ارتفعت الإيرادات بنسبة 11% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق لتصل إلى مستوى قياسي عند 123,9 مليار دولار أمريكي وارتفعت أرباح السهم بنسبة 25% لتصل إلى 2,10 دولار، رغم التحديات على صعيد العرض والتأثيرات المستمرة للوباء. وتخطت Apple توقعات المبيعات في جميع فئات المنتجات باستثناء iPad. ارتفعت مبيعات iPhone وMac بنسبة 9% و25% تباعاً مقارنة بنفس الفترة في العام السابق، في حين تراجعت مبيعات iPad بنسبة 14% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق.

ارتفعت إيرادات Amazon بنسبة 9,4% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق في الربع الرابع لتصل إلى 137,4 مليار دولار، وهو أوّل نموّ أحادي الرقم للشركة منذ 2017، وسجّلت أرباح السهم 5,80 دولار. ورغم المبيعات الأضعف من المتوقّع والتوجيهات المخيبة، منحت Amazon للمستثمرين ثقة كافية بأنّ النموّ سينتعش. ونمت الخدمات الإعلانيّة بنسبة 32% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق لتصل إلى 9,7 مليار دولار في الربع الرابع.

تراجعت أسهم Meta بعد تسجيل أرباح مخيّبة. في حين تخطّت الإيرادات التي بلغت 33,67 مليار دولار التوقعات البالغة 33,67 مليار دولار، كانت أرباح السهم البالغة 3,67 دولار أدنى من التوقعات البالغة 3,84 دولار. انخفض المستخدمون النشطون بشكلٍ يومي قليلاً في الربع الرابع للمرّة الأولى، أساساً نتيجة تغييرات سياسة الخصوصيّة عبر IOS والتحديات على صعيد الاقتصاد الكلي.

كانت إيرادات Alphabet البالغة 75,33 مليار دولار في الربع الرابع أعلى بنسبة 4% من التقديرات التي تم الاجماع عليها، بينما كان ربح السهم البالغ 30,69 دولار أعلى بنسبة 12% من التقديرات. وارتفعت إيرادات قطاع الإعلانات بنسبة 33% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق.

كانت إيرادات Microsoft التي بلغت 51,73 مليار دولار في الربع الرابع أعلى من التقديرات بنسبة 2%، وربح السهم البالغ 2,48 دولار أعلى من التقديرات بنسبة 7%. ونمت إيرادات سحابة Azure بنسبة 46% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق. وارتفعت إيرادات قسم الإنتاجية وآليات العمل، الذي يشمل منتجات Office وLinkedIn، بنسبة 19% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق. وسُلّط الضوء على أعمال الألعاب بعد الإعلان عن الاستحواذ على Activision Blizzard مقابل 68,7 مليار دولار.

كانت إيرادات Tesla وأرباحها للسهم البالغة 17,72 مليار دولار و2,52 دولار تباعاً أعلى من التقديرات التي تمّ الإجماع عليها بنسبة 7%، مع نموّ الإيرادات بنسبة 65% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق. ونما صافي الدخل بنسبة 760% إلى 2,32 مليار دولار، مع ارتفاع إجمالي هوامش الربح بنسبة 27,4% مقارنةً بـ26,6% في الربع الثالث. ويتوقّع الرئيس التنفيذي إيلون ماسك استمرار محدوديّة الشرائح في Tesla في 2022، من دون إطلاق طرازات جديدة للسيارة هذا العام.

أرباح القطاع المالي قويّة رغم ارتفاع التكاليف

تجاوز ربح السهم في جاي بي مورغان وسيتي التقديرات المجمع عليها بنسبة 11% و6% تباعاً. تخطت إيرادات جاي بي مورغان البالغة 30,35 مليار دولار التوقعات البالغة 29,9 مليار دولار، في حين تخطّت إيرادات سيتي البالغة 17,00 مليار دولار التوقعات البالغة 16,75 مليار دولار. وتراجعت أرباح جاي بي مورغان وسيتي بنسبة 14% و26% تباعاً في الربع الرابع بسبب ارتفاع التكاليف التشغيلية.

سجّلت أرباح السهم في الربع الرابع نسبة 5% أعلى من التوقعات لمورغان ستانلي و8% أدنى من التوقعات لغولدمان ساكس. تجاوزت إيرادات غولدمان، التي بلغت 12,64 مليار دولار، التوقعات البالغة 12,08 مليار دولار، مدفوعة بالأرباح في الأعمال المصرفيّة الاستثماريّة وإدارة الثروات. وكانت إيرادات مورغان ستانلي، التي بلغت 14,52 مليار دولار، دون التوقعات البالغة 14,6 مليار دولار.

كان أداء فيزا وماستركارد وأمريكان إكسبرس أقوى من المتوقع، مما يؤكد انتعاش الاقتصاد. وكانت إيرادات فيزا البالغة 6,6 مليار دولار أعلى من المتوقع البالغ 6,5 مليار دولار بينما تجاوز ربح السهم البالغ 1,65 دولار التوقعات البالغة 1,56 دولار. كما ارتفعت إيرادات ماستركارد البالغة 2,3 مليار دولار بنسبة 27% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق، بينما تجاوز ربح السهم البالغ 2,35 دولار التوقعات البالغة 2,19 دولار. وارتفعت إيرادات أمريكان إكسبريس البالغة 12,2 مليار دولار بنسبة 30% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق، في حين كان ربح السهم الذي بلغ 2,18 دولار أعلى بكثير من المتوقع البالغ 1,78 دولار.

أرباح مختلطة في قطاع الطاقة في ظلّ ازدهار الصناعة

ارتفعت إيرادات Exxon Mobil للربع الرابع بنسبة 80% مقارنة بنفس الفترة في العام السابق لتصل إلى 84,97 مليار دولار، أدنى من التوقعات البالغة 91,85 مليار دولار، بينما تجاوز ربح السهم الواحد الذي بلغ 2,05 دولار التوقعات البالغة 1,93 دولار. وتجاوزت إيرادات Chevron للربع الرابع التي بلغت 48,13 مليار دولار التوقعات البالغة 45,69 مليار دولار، بينما كان ربح السهم الواحد الذي بلغ 2,56 دولار أدنى من التوقعات البالغة 3,12 دولار.

تجاوزت إيرادات كاتربيلر، التي غالبًا ما تُعتبر مقياساً للدورة الاقتصادية والتي بلغت 13,8 مليار دولار، التقديرات البالغة 13,1 مليار دولار كما تجاوز ربح السهم البالغ 2,69 دولار التقديرات التي تمّ الإجماع عليها والبالغة 2,26 دولار.

مشاعر السوق

هبوط مشاعر المستهلك وسط مخاوف التضخم

انخفض مؤشر جامعة ميشيغان لمشاعر المستهلك إلى 67,2 في يناير من 70,6 في ديسمبر بأدنى مستوياته منذ نوفمبر 2011. ويبقى التضخّم الهاجس الرئيسي يتبعه الاقتصاد الضعيف في 2022.

وارتفع مؤشر VIX إلى 24,83 في يناير من 17,22 في ديسمبر، إلى حدّ كبير نتيجة الارتفاعات المتوقعة لسعر الفائدة.

أظهر مؤشر الخوف والجشع في نهاية الشهر (الذي يستخدم سبعة عوامل بما فيها زخم السوق والطلب على الملاذ الآمن، والطلب على السندات دون المرتبة الاستثمارية) "خوفاً" مسجلاً 34 مع ابتعاد المستثمرين عن إلى الأسهم المخاطرة وانتقالهم إلى أمن السندات.

كوفيد-19

ارتفع عدد حالات "كوفيد-19" ووفيّاته حول العالم في يناير بسبب متحور أوميكرون.

ارتفعت حالات "كوفيد-19" في الولايات المتحدة إلى ما يعادل 800 ألف حالة يوميّاً في منتصف يناير بسبب متحوّر أوميكرون، وانخفضت إلى النصف تقريباً في نهاية الشهر إلى حوالي 450 ألف. رغم انخفاض حالات إدخال المرضى للمستشفيات بنسبة كبيرة، تبقى ضمن أعلى المستويات خلال الجائحة. تمّ تلقيح 64,2% من الأمريكيّين بالكامل، وحصل 27% على الجرعات المعززة.

أحدثت موجة أوميكرون الفوضى في جميع الدول الأوروبية تقريباً وتمّ تسجيل 7 ملايين حالة قياسيّة في الأسبوع الأوّل من يناير. وأُعيد فرض القيود في غالبيّة الدول مع توقّع معهد Institute for Health Metrics and Evaluation أن يُصاب أكثر من نصف السكان في يناير وفبراير.

ارتفعت الحالات في جنوب شرقيّ آسيا وفرضت غالبيّة الدول قيوداً أكثر صرامة على الحدود. منعت الفلبين مواطنيها من الدول التي تشهد حالات أوميكرون وأنهت تايلند البرامج التي تسمح للسيّاح بالدخول من دون حجر عند الوصول. بغضون ذلك، أعادت أستراليا فتح حدودها للمرّة الأولى خلال عامَين تقريباً. تبقى الوفيّات منخفضة في المنطقة مقارنةً بأوروبا والولايات المتحدة.

توقعات الشهر المقبل

1. الاحتياطي الفدرالي يرفع أسعار الفائدة

2. محادثات مستمرّة لتهدئة الأزمة الأوكرانيّة

3. متحوّر أوميكرون من كورونا

 

 

إخلاء المسؤوليّة

تقدم لكم شركة The Family Office Co. BSC(c) - "The Family Office" هذا العرض لأغراض إعلامية فقط، ويحتوي على معلومات سرية وخاصة لا يجوز إعادة إنتاجها أو توزيعها أو استخدامها من قبل أي أطراف ثالثة بدون موافقة خطية مسبقة من The Family Office.

لم تدُقق أي معلومات أو أشكال أو حسابات أو رسوم بيانية أو تمثيلات رقمية أخرى واردة في هذا العرض علماً أنها قابلة لتغيير في أي وقت. بالإضافة إلى ذلك، بعض التقييمات (بما في ذلك تقييمات الاستثمارات) الظاهرة في هذا العرض قابلة للتغيير حيث أنها قد تستند إلى تقديرات أو أرقام تاريخية لا تعكس أحدث التقييمات. مع أن مصادر جميع المعلومات والآراء الواردة في هذا العرض تعتبر موثوقة بحسن نية، لا يقدم أي تعهد أو ضمان، معبر أو ضمني، فيما يتعلّق بدقّتها أو اكتمالها. ليست المعلومات الواردة هنا بديلة عن تحقيق العناية الواجبة. لا يعتبر الأداء السابق مؤشراً أو ضامناً لأداء المستقبل. تعتبر الجداول الزمنية للخروج، والأسعار والتوقعات المتعلقة بها تقديرات فقط. وقد يحدث الخروج قبل أو بعد ما هو متوقّع، أو بتقييم أعلى أو أقلّ، مشروطاً، كمثال وليس للحصر، بافتراضات معينة والأداء المستقبلي المتعلّق بالوضع المالي والتشغيلي لكل شركة والظروف الاقتصادية العامة.

لا تقدّم The Family Office أي تعهد أو ضمان، معبر أو ضمني، فيما يتعلّق بأي إحصائيّات أو بيانات مالية تاريخية أو حالية. سواء كان مصدرها The Family Office من خلال أبحاث خاصة أو غيره. فيما يتعلق بأي من تلك الإحصاءات أو البيانات المقدمة أو المتاحة من قبل أو نيابة عن The Family Office، (أ) يتحمل المستثمر كامل المسؤولية لإجراء تقييمه الخاص لمدى أهمية المعلومات النسبية وسلامة المصدر و(ب) ليس لدى المستثمر أي مطالبة ضد The Family Office.

تُحوّل أيّ مبالغ بعملة غير الدولار الأمريكي حسب أسعار الصرف السائدة في السوق كما حسبتها The Family Office أو مزودي الخدمة لديها وقد تختلف أسعار البنوك. تعتبر الأسعار إرشادية فقط ولا تعكس استعداد The Family Office لعقد صفقات مع أطراف أخرى بناءً عليها.

تشكل بعض المعلومات الواردة في هذا العرض "بيانات تطلعية"، والتي يمكن تحديدها باستخدام كلمات مثل "يجوز" أو "سوف" أو "يجب" أو "يتوقع" أو "يُنتظر" أو "مشروع" أو "خطط" أو "تقديرات" أو "النية" أو "المتابعة" أو "الاعتقاد" أو عكسها بصيغة النفي أو بدائل لها أو مصطلحات مماثلة. حيث يحتوي هذا العرض على توقعات أو أهداف أو خطط أو بيانات تطلعية أخرى. تخضع تلك البيانات التطلعية بطبيعتها لمخاطر معروفة ومجهولة متعلقة بأعمال تجارية واقتصادية وتنافسية وتنظيمية وغيرها وأوضاع طارئة وعدم يقين، معظمها يصعب التنبؤ به وخارج عن سيطرة The Family Office مما قد يسبب اختلافاً مُهماً بين الأداء الفعلي أو النتائج المالية والتوقعات الأخرى المستقبلية وتوقعات الأداء أو النتائج أو الإنجازات المستقبلية في تلك البيانات التطلعية، بشكل معبر أو ضمني. يجب ألا يعتمد المستثمرون دون مبرر على تلك البيانات التطلعية. لا تلتزم The Family Office بتحديث أي بيانات تطلعية لتتوافق مع النتائج الفعلية أو التغيرات في توقعات The Family Office إلا إذا نص القانون المعمول به على ذلك.

لا تقدم The Family Office أي تعهد أو ضمان، معبر أو ضمني، فيما يتعلق بأي توقعات مالية. وفي ما يتعلّق بأي توقعات تم تسليمها أو إتاحتها من قبل أو نيابةً عن The Family Office (أ) تضمن محاولة تقديم مثل هذه التوقعات بطبيعتها عدم اليقين و(ب) يعتبر المستثمر عدم اليقين أمراً مألوفاً و(ج) يتحمل المستثمر كامل المسؤولية لإجراء تقييمه الخاص لمدى اكتمال هذه التوقعات المقدمة ودقتها (د) ليس لدى المستثمر أي مطالبة ضد The Family Office.

يمثل هذا العرض ملخصاً لمعلومات معيّنة ويجب مراجعة مذكرة الطرح الخاص للشروط الكاملة وفهم الاستثمارات ومخاطرها بشكلٍ أكمل. بالإضافة إلى ذلك، لا يمثل هذا العرض عرضاً للبيع أو طلباً لشراء أي أداة أو منتج مالي آخر، ولا يمثل التزاماً من قِبَل The Family Office لتقديم مثل هذا العرض في الوقت الحاضر أو إشارةً إلى استعداد The Family Office لعرضه مستقبلاً.

The Family Office هي شركة استثمارية من الفئة الأولى تخضع لرقابة مصرف البحرين المركزي، ومرخّصة بسجل تجاري رقم 53871 صادر بتاريخ 21/6/2004، وبرأس مال مُصرّح به ومدفوع قدره 10,000,000 دولار أمريكي. ولا تُقدّم The Family Office Co. BSC(c) منتجاتها وخدماتها سوى إلى "مستثمرين معتمدين" على النحو المحدد من قِبل مصرف البحرين المركزي.

تبحثون عن فرص في الأسواق الخاصّة؟

انضموا إلى منصتنا الرقمية للاستثمار
لفرصٍ حصريّة في الأسواق الخاصّة

أنشئوا حساباً

لمحة عن شركة The Family Office

لا تزال The Family Office منذ 2004 مدير الثروات المفضل لأكثر من 500 فرد وعائلة من ذوي الملاءة الماليّة العالية عبر مساعدتهم في الحفاظ على ثرواتهم وتنميتها بحلول مخصّصة في الاستثمارات البديلة المنوّعة وأكثر.حدّدوا موعداً لمكالمة مع خبرائنا الماليّين واكتشفوا المزيد عن عمليّة إدارتنا للثروات.


استمرّوا في القراءة