هيمن عدم اليقين الجيوسياسي خلال الشهر في ظلّ مخاوف من تصعيد الصراع، وتأثير الاضطرابات في مضيق هرمز على 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي العالمية، وفشل مساعي إيجاد مخرج دبلوماسي، ممّا أبقى التقلبات في الأسواق مرتفعة.
دخل مؤشر Nasdaq منطقة التصحيح في مارس، بانخفاض تجاوز نسبة 10% من ذروته و7,9% منذ بداية العام. كما انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 5,4% ومؤشر Russell 2000 بنسبة 5,3% منذ بداية العام.
تُسعّر الأسواق حاليّاً احتمالاً أعلى لزيادة أسعار الفائدة في الاجتماعات المقبلة للاحتياطي الفدرالي في ظلّ ارتفاع التوقعات حول التضخم، إذ تتوقع منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (OECD) أن يبلغ التضخم في الولايات المتحدة 4,2% خلال عام 2026.
ارتفع سعر نفط West Texas Intermediate من 67 دولاراً إلى 97 دولاراً للبرميل بنهاية الشهر، وتجاوز سعر نفط برنت 111 دولار. في المقابل، تراجع الذهب بنسبة 16% خلال الشهر، منخفضاً من 5230 دولار إلى ما يقارب 4375 دولار بضغط من ارتفاع أسعار الفائدة وقوّة الدولار.
أغلقت سندات الخزينة لأجل سنتين عند 3,96% وسندات الخزينة لأجل عشر سنوات عند 4,42%، فيما بلغ العائد الحقيقي على سندات الخزينة لأجل 10 سنوات 2,10%، ممّا دفع إلى التوجّه نحو سندات الخزينة المحميّة من التضخم (TIPS) والاستثمارات البديلة.
في The Family Office، نوصي بتجنّب الذعر والتحركات الكبيرة، وتفضيل الخطوات الصغيرة والمدروسة، والتعامل مع مدير استثمار يتمتّع بالخبرة في فترات الاضطرابات مع التركيز على الفرص في الائتمان الخاصّ والذكاء الاصطناعي/البرمجيّات وشركات تطوير الأعمال (BDCs).
تفضّلوا بمشاهدة الفيديو الكامل أعلاه للمزيد من الأفكار.
