لا تشير المستويات الحاليّة في الأسواق الخاصة إلى تشكّل فقاعة، إذ ما زالت تقييمات الأسهم الخاصة أدنى من الأسواق العامة، فيما تُظهر الطروحات العامة الأوّليّة الأخيرة أنّ خلق القيمة يبدأ في الأسواق الخاصة قبل مرحلة التخارج.
لا تكمن المشكلة في قيود الاسترداد في صناديق الائتمان الخاص بحد ذاتها، إذ تُعدّ إجراءً لحماية المستثمرين والسوق وتنظيم عمليّة التخارج، بل في تركّز المخاطر في أسواق السندات التقليديّة، ما يعزّز أهميّة إستراتيجيّات الائتمان الخاص المدعومة بالأصول.
رغم تأخر بعض عمليّات التخارج في الأسهم الخاصة بسبب ظروف السوق، يشهد القطاع تطوّراً من خلال الأسواق الثانويّة وهيكليّات استثماريّة جديدة تهدف إلى إتاحة السيولة، مع أهميّة اختيار مدير استثمار يتمتّع بخبرة قطاعيّة وسجلّاً مثبتاً في التخارج.
لا يشهد قطاع التكنولوجيا فقاعة مشابهة لعام 1999، بل تحوّلاً في توجهات المستثمرين نحو قطاعات وأسواق مختلفة، مع تزايد أهمية التمييز بين القطاعات والتركيز على تحقيق قيمة مضافة.
تفضّلوا بمشاهدة المقابلة الكاملة أعلاه.
