عاودت أسواق الولايات المتّحدة الارتفاع إلى مستويات قياسيّة وعوّضت خسائرها، غير أنّ مكرّرات الربح في مؤشر S&P 500 تبلغ 21 ضعفاً مقارنةً بـ9 إلى 10 أضعاف للشركات الخاصة، ما يطرح تساؤلات جديّة حول منطقيّة هذه المستويات.
لم تنعكس تداعيات الحرب على نتائج الشركات بعد، ونتوقع في The Family Office أن تبدأ التأثيرات الفعليّة بالظهور في نتائج الربعَي الثاني والثالث، مع استمرار شح النفط حتى في حال التوصّل إلى اتّفاق.
ما زال التضخم وتأثيره على الاقتصادات العالميّة يُشكّل علامة الاستفهام الرئيسيّة، غير أنّ الذكاء الاصطناعي وتحسين هيكليّات التكاليف لدى الشركات قد يحدّان من حجم الكارثة الاقتصاديّة المُحتملة.
تبدو الأسواق الآسيويّة والصينيّة جذابة بعد فقدانها كامل المكاسب التي حققتها منذ بداية العام في ثلاثة أسابيع، ولكن الدخول إليها ينبغي أن يكون عبر الأسهم المباشرة لا عبر الدين الخاص أو الشركات الخاصة.
تفضّلوا بمشاهدة المقابلة الكاملة أعلاه.
