تكشف تصريحات أرامكو السعوديّة الاستقرار الذي تتمتّع به المملكة العربيّة السعوديّة في سوق النفط، إذ تُسعّر العقود الآجلة لديسمبر حول 80 دولاراً، ما يعكس توقعات السوق بتوافر إمدادات النفط في المرحلة المقبلة.
مشهد التمويل العالمي في تحوّل: تتشكّل فرص في الائتمان الخاص مع ترجيح بقاء أسعار الفائدة مرتفعة، خاصّة أنّ نحو تريليونَي دولار من الديون ستحتاج إلى إعادة تمويل بين 2026 و2028 في ظلّ عجز البنوك التقليديّة عن الوفاء بهذه الاحتياجات.
ما زالت التكنولوجيا تُشكّل مجالاً رئيسيّاً للاستثمار مع تحوّل التركيز نحو اقتصاد الحوسبة. كما تخلق التباينات بين شركات أشباه الموصلات التي تحقّق أرباحاً مرتفعة وتلك التي تستثمر في المستقبل فرصاً في الأسهم العامة والخاصة والائتمان الخاص.
ارتفعت الأسهم الكوريّة أكثر من 70% خلال هذا العام والعام الماضي، فيما تسير بعض الأسهم التكنولوجية في الولايات المتّحدة في الاتّجاه ذاته، ممّا يؤكّد أهميّة التعامل مع التكنولوجيا كفرصة استثماريّة عالميّة مع ضرورة الانتقائيّة عند اختيار مديري الاستثمار والإستراتيجيّات.
في منطقة الخليج، يحافظ سوق السندات على متانته واحتياطات البنوك الخليجيّة على ارتفاعها رغم الضغوط الجيوسياسيّة. والقطاعات التي ستلعب دوراً مهمّاً في الاقتصاد على المديَين المتوسط والبعيد هي البنية التحتيّة واللوجستيّة والمرافق والأمن السيبراني، في حين قد تواجه السياحة والعقارات تحديات مرحليّة.
تفضّلوا بمشاهدة المقابلة الكاملة أعلاه.
